قووول أون لاين - أول صحيفة إلكترونية - خلف ملفي

الاربعاء 8 سبتمبر 2010


..
بريدك الإلكتروني كلمة المرور تذكرني   اشترك بالموقع
مباريات الغد مباريات اليوم مباريات الامس
المزيد من نافذه على الوطن
كلنا مع الإفراج عن حميدان
كتبه : إدارة الأخبار
يا وزير العمل... لا تسمع لهم
كتبه : عبدالله بن ربيعان
يا أنا يا بلاك بيري
كتبه : يوسف القبلان (الرياض)
شائعة إلكترونية تربك وزارة التربية
كتبه : فاطمة باسماعيل (الوطن)
وحش المعاقات.. رواية "التأهيل" تناقض بيان الشرطة
كتبه : نجران: مرجع لسلوم، سلمان آل مقرح (الوطن)
فقيه وواعظ
كتبه : فهد عامر الأحمدي
هيئة الاتصالات السعودية تقرر استمرار عمل "بلاك بيري ماسنجر"
كتبه : إدارة الأخبار
الفارسي ينفي تلوث ماء زمزم
كتبه : إدارة الأخبار
جائزة المفتاحة تتوج المرأة السعودية المبدعة ممثلة في خولة الكريع
كتبه : إدارة الأخبار
سعوديون يفرضون واقعا إسلاميا في ريتشوني الإيطالية
كتبه : إدارة الأخبار
صحة الشرقية تحقق في اعتداء ضابط على حارس أمن
كتبه : ماجد الوايلي (الوطن)
خوجة .. انتصر للإبداع وأخرج القصيبي من القائمة السوداء
كتبه : ادارة الأخبار
ثقافة مهرجانات الصيف..!
كتبه : صالح الورثان
البحرين: الخمر وراء تكسير عظام السعودي
كتبه : المنامة: راشد الغائب (الوطن)
سفير خادم الحرمين: السعودي المعتدى عليه بالمنامة يعالج بالمملكة
كتبه : المنامة: راشد الغائب (الوطن)
خطة لتوفير الخدمات وتهيئة المناخ التعبدي بالمسجد الحرام خلال رمضان
كتبه : إدارة الأخبار
الخطر القائم .. والخطر القادم!
كتبه : عبدالله باجبير (الاقتصادية)
"حراج" للماركات العالمية في "كراج" سماح وندى في الخبر
كتبه : نورة الهاجري
الرياض: حريق يلتهم مكاتب تأجير السيارات
كتبه : نقلا عن الاقتصادية
الكنغر : ياحياة المطامر
كتبه : عكاظ: خلف الحربي
نافذه على الوطن
هذه المساحة تعتني بهموم وطنية في مختلف المجالات لتعزيز العلاقة بين المواطن والمسؤول، وهي من اختصاص إدارة التحرير، وأحيانا يتم اختيار بعض المقالات التي تجسد هذا التواصل.

مستقبل الصحافة الورقية

كتبه : ادارة الأخبار بتاريخ : 2010-01-08



  بقلم: فاطمة شعبان
قبل خمس سنوات نصح بيل غيتس مؤسس عملاق البرمجيات مايكروسوفت في مقابلة مع صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية الصحف بالاهتمام بمواقعها الإلكترونية إذا أرادت الحفاظ على قرائها، معتبراً، أن «نوعية الموقع الإلكتروني باتت أساسية للمؤسسات الصحفية». فهو يعتقد أنه «خلال خمس سنوات سيقرأ 40 إلى 50 % من الناس الصحف على الإنترنت». واعترف غيتس في المقابلة أن «أكثر من نصف قراءاته» وفي مقدمها «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز» و«ذي ايكونومست» تتم عبر الإنترنت، كما أنه يقرأ جميع الصحف المتعلقة بمجال المعلوماتية على الإنترنت.
تعاني الصحف الكبرى من مشكلات تراجع التوزيع في العالم منذ سنوات، وهو موضع جرى نقاشه كثيراً، سواء في الصحف نفسها، أو من قبل المتخصصين في الإعلام. وهناك الكثير من التقديرات حول توجه العالم خلال السنوات القادمة، ليس إلى انخفاض قراء الصحف الورقية، كما تنبأ غيتس، بل إلى اختفاء كامل للصحيفة الورقية التي نعرفها اليوم من العالم. وهناك الكثيرون الذين يحاولون تجنب هذا المصير، كما هناك العديد من المشروعات البحثية التي تعمل على بدائل عن الصحافة الورقية، لأن العالم يذهب في السنوات القادمة في هذا الاتجاه، حسب تقديرات أغلبية العاملين في مجال التقنيات، وفي مجال الصحافة.
وفي هذا الإطار تعمل الشركات التقنية على مشاريع «توزيع صحف بلا ورق». وهناك اليوم الكثير من شاشات وبرامج العرض التي تسعى أن تحل محل الصحف اليومية، وهي تحصد المزيد من النجاح يوماً بعد يوم.
ولا شك أن مشاريع صحافة بلا أوراق، كانت الريادة فيها من قبل الصحف ذاتها عبر المواقع الإلكترونية، حيث بات لكل صحيفة موقعها، بصرف النظر عن مكانة الصحيفة، وبات الوصول إلى أي صحيفة يحتاج على ضغطة صغيرة على فأرة جهاز الكمبيوتر. وهذا ما أحدث ويحدث ثورة هائلة في مفاهيم ومعايير العمل الصحفي، حيث باتت مواقع مثل فيس بوك وتويتر وغيرها مصدراً مهماً للأخبار رغم أن هذا ليس دورها الرئيسي. وقد تجاوز الإنترنت مرحلة الضغوط على الصحف إلى مرحلة بات من الضروري على الصحف ذاتها أن تتلاءم مع التحولات الهائلة التي حصلت في السنوات الأخيرة في عالم التقنيات والاتصالات. من المعروف أن مصاريف كبيرة كانت وما زالت تتكبدها الصحف الكبرى عبر نسخها الورقية، وهي مصروفات بات من الممكن تجنبها، حيث يمكن أن تكون هذه التوفيرات هائلة، إذا عرفنا أن صحفاً كبرى، مثل «نيويورك تايمز»، أو «وول ستريت جورنال»، كانت تستهلك نحو 200 ألف طن من الورق سنوياً واليوم سعر طن الورق في ازدياد، وإذا تمت إضافة أسعار الطبع والشحن إلى أسعار الورق، فيمكننا أن نتصور أي مبلغ من المال يمكن توفيره باختراع تقنية تجعل الصحافة تستغني عن الورق والشحن، وتستخدم وسائل النقل الإلكترونية لإيصال صحفها إلى القراء. ولا شك أن الأزمة التي تعاني منها الصحف ليست وليدة اليوم، بل هي تعاني منها منذ سنوات، وباتت أغلب الصحف الكبرى خاسرة، ما جعل صحيفة مثل «نيويورك تايمز» تعرض مركزها الرئيسي في نيويورك للبيع، وجعل صحيفة مثل «واشطن بوست» تسرح 40 % من العاملين فيها. ووصلت هذه الأزمة إلى الصحافة العربية، عندما سرحت صحيفة النهار اللبنانية وهي من أعرق الصحف العربية وأقدمها 40 صحفياً ومحرراً منهم أسماء كبيرة مثل رئيس تحرير ملحقها الثقافي إلياس خوري.
وهناك تحد آخر تفرضه شبكة الإنترنت على الصحافة الورقية وعلى مواقعها الإلكترونية، وهو ازدياد عدد الناس الذين يودون الحلول محل الصحفيين والصحف من خلال مواقعهم الإلكترونية، ومواقع البلوغات Blog أكثر من أن تحصى. ويبدو أن هناك رغبة عند أعداد لا تحصى من البشر في مشاركة الآخرين معلوماتهم الشخصية التي حصلوا عليها بشكل أو بآخر، والشبكة أفضل وسيلة لإخبار ومشاركة الآخرين هذه المعلومات.
إن وصول المعلومات مباشرة من المصدر إلى المستلم، يطرح السؤال عن فائدة الصحافة ورقية وغير ورقية. في ظل هذه التغيرات الكبيرة يصبح سؤالاً مشروعاً ويفرض تحدياً على الصحافة ذاتها بتكريس وتأكيد مواقعها من جديد، فلا يمكن للصحافة أن تكون عملاً فردياً في نهاية المطاف، سواء كانت صحافة ورقية أم صحافة إلكترونية. فرغم ما يبذله الصحفيون من جهود لجمع الأخبار وتفسيرها وتصحيحها، والمخاطرة في الكثير من الحالات للوصول إليها ولكن هناك ميلا عاما يزداد دوماً لاعتبار المعلومات سلعة مجانية في متناول الجميع، وهو ما يستنتج البعض منه أنه بإمكان الجميع أن يصبحوا صحفيين، وتضع التطورات التقنية الإمكانات في متناول الجميع وتعطيهم القدرة على جمع وقائع وصور وآراء، وتعطيهم الإمكانية لنشرها على نطاق واسع، وإعادة نشر ما يعجب أحدهم بعد أن ينقله عن مواقع أخرى أو يقرصنه، وأي مقال ينشر في صحيفة، تجد أنه سرعان ما يتم نسخه في العديد من المواقع الإلكترونية (ابحث / ابحثي عن هذا المقال غدا عبر جوجل، ستجده في عدد من المواقع التي لم تأخذ إذن أحد في إعادة نشره، لا الصحيفة التي نشر فيها، ولا الكاتبة التي كتبته). وبذلك يصبح من حق الجميع السطو على الجهد المبذول وعلى الحقوق التي يفترض أنها تخص هذه الصحيفة. قد نفرح أن نجد مقالاتنا يعاد نشرها في هذا الموقع أو ذاك، ولكن لأن ذلك يكون دون إذن فإنه انتهاك لحقوق الآخرين مهما كان مبرر إعادة النشر. وبذلك من الممكن صناعة صحيفة من خلال الاستيلاء على منشورات الآخرين، وبهذه الطريقة يستطيع الفرد أن ينشر في موقعه ما شاء نقلاً عن الصحف والمواقع الأخرى، وهو بذلك يستولي على جهود ليست من حقه. صحيح أن كل تقنية إعلامية جديدة هددت الصحافة المكتوبة، وكان مقدرا لها أن تختفي بعد اختراعها، وقد بدأ ذلك مع اختراع الراديو وزاد المستقبل تشاؤماً مع التلفزيون، وتحول اليوم مع الإنترنت والبث الفضائي، وإمكانية الاندماج بينهما إلى خطر داهم على الصحافة المكتوبة. كل مرة استطاعت الصحافة المكتوبة أن تجدد نفسها، وأن تؤكد رسوخها واستمرار وظيفتها بشكل أقوى. واليوم التحدي مختلف، رغم أن الصورة السابقة ما زالت صورة تخيلية، ولكن اتجاهاتها ثابتة. فهل تفاجئنا الصحافة المكتوبة، وتبقى حية رغم كل التنبؤات المتشائمة، أنا شخصياً أتمنى ذلك، لأني أحب الصحافة الورقية، ولكن مشاعري وحدها غير قادرة على حماية الصحافة الورقية


* نقلا عن صحيفة (الوطن)

الجمعة 8/1/2010


لقد تم اغلاق التعليقات على هذا الموضوع


  عدد التعليقات ( 1 )   0   مرات القراءة ( 132 )   أخبر صديقك



التعليقات مغلقة لهذا الموضوع بتاريخ : 2010-01-12 أبلغ عن اساءة : 1 : 1

ابو عبدالله
زائر


لاشك ان الصحافه الورقيه باقيه مع تغير اسلوب نشرها وقيمتها من حيحث سعرها واماكن تواجدها فنجد في امريكا واروبا اكشاك الصحيفه على الرصيف في صناديق تعمل بالعمله المعدنيه ونجد تدني قيمتها السعريه ولاكن تجد داخلها من كوبونات الشراء مايجعلك تبتاعها لانها تمثل لك قيمه مضافه لاحتياجاتك اليوميه بصد النظر عن محتواها من الاخبار القديمه وان اختلف توجه الصحيفه عبر مايطرحه كتابها بين ثنايا اعمدتها

الآراء المنشورة والتعليقات تعبر عن وجهة نظر كاتبها، وبدورنا في (قووول أون لاين) ندقق ونراجع مايرد قبل إجازته، ونجتهد في شطب الإساءات والتجاوزات حرصا على الرقي بلغة الحوار وتقديم مايفيد.

 

الرئيسية الأخبار تقارير واحصائيات اشترك بخدمة الrss
هيئة التحرير مساحة حرة للقراء الدوري الأوروبي خريطة الموقع
تسجيل عضوية مقالات حصرية صحافة وفضائيات أضفنا للمفضلة
راسلنا حوارات مكتبة الصور اربط موقعنا
ابحث فى الموقع

تصميم مواقع سمارت لخدمات الإنترنت


            www.4smart.net
جميع ما ينشر يخضع لمراقبة التحرير قبل اعتماده
  راسلنا علي : pr@gooolonline.com
جميع الحقوق محفوظة لجريدة قووول أون لاين