الجولة الثانية من دوري أبطال الأندية الآسيوية التي ستقام هذا الأسبوع تحدد فرص الفرق السعودية الأربعة للمنافسة الفعلية على اللقب الآسيوي.
التفكير في حصولنا على موقع جيد على الساحة الآسيوية يبدأ بالتواضع، والتروي والمنطق، ثم بالتحضير العلمي الدقيق، وماعدا ذلك يعني أن الأندية الأربعة (الهلال ، الاتحاد ، الأهلي ، الشباب) تدور في حلقة مفرغة ولن تكتشف هذه الأندية المسافة بينها وبين أندادها في القارة الآسيوية إلا بعد فوات الفوت وعندها لن ينفع الصوت نهائيا.
الهلال حقق الأهم في الجولة الافتتاحية وحصل على النقاط الثلاث من متصدر الدوري القطري فريق السد، وأصبح في الجولة الثانية بحاجة للثبات والاستمرارية بقوة لتصدر المجموعة ومن ثم الحصول على أفضلية لعب مباراة خروج المغلوب في الدور ربع النهائي على أرضه وبين جماهيره، ولقاء الجولة الثانية ليس سهلا كما يعتقد البعض حتى والهلال يمر بأفضل حالاته الفنية وحتى وهو يلعب على أرضه وبين جماهيره.
الاتحاد بدأ يلملم أوراقه، ووضح أن هناك جهودا شرفية بقيادة أسعد عبد الكريم لعودة الهدوء والاستقرار للنادي، ومن ثم تلمس الخطوة الأولى نحو إحدى بطاقات الترشح للدور ربع النهائي ، والأجمل في أجواء الاتحاد ليس العزائم والتجمعات الليلية وإنما تلك النغمة الإعلامية الهادئة هذا الأسبوع وهذه أهم عوامل الاستقرار التي يبحث عنها النادي والتي غابت عنه هذا الموسم بفعل فاعل من داخل البيت الاتحادي.
الشباب فقد أهم عناصره الفنية وخسر بالتعادل في الجولة الافتتاحية وستكون الجولة الثانية له مفصلية بالإبقاء على حظوظه لحين اكتمال عناصره الفنية أو تراجع أسهمه لا سمح الله. ولذا ستكون الجولة الثانية مفصلية ومهمة للشباب بالذات.
الأهلي تخلى عنه الحظ في مباراته الافتتاحية ووضح أن هناك عملا فنيا وإداريا جبارا، وهناك انسجاما بين عناصر الفريق، لكن الحظ وقف للفريق بالمرصاد وأفقده ثلاث نقاط كان يستحقها في الجولة الأولى، وأصبح الفريق مطالبا بالفوز على فريق الغرافة متصدر المجموعة، وهذا الشيء ممكن في ظل الطفرة الفنية التي يعيشها الفريق هذه الأيام.
الفرق السعودية الأربعة في مهمة آسيوية مهمة وتبدو حظوظ الفرق الأربعة قائمة لبلوغ الدور التالي مع أفضلية مطلقة للهلال بكل المقاييس الاعتبارية.